من قاعات الدراسة إلى خلف القضبان..قصة فتيات أسيوط تحولت من خلاف أسري إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل بعد الحكم بسجن فتاتين 3 سنوات في قضية تزوير، وسط اتهامات متبادلة بين الأب والأم وانهيار أسرة كاملة بسبب الصراع المستمر منذ سنوات.

من التفوق الدراسي إلى قاعات المحاكم.. تحولت قصة فتيات أسيوط خلال الأيام الماضية إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد صدور حكم بالسجن لمدة 3 سنوات على فتاتين في قضية تزوير مفردات مرتب خاصة بوالدهما ضمن نزاع أسري استمر لسنوات.

القضية بدأت بعد اتهام الأب بعدم سداد النفقة، قبل أن تكشف التحقيقات وجود مستندات مزورة قُدمت في الدعوى، لتنتهي المحكمة إلى تبرئة الأب ومعاقبة الفتاتين، وسط حالة واسعة من الجدل والانقسام بين المتابعين.

وفي تطور لافت، أعلن والد الفتاتين تمسكه بالاستئناف والسعي للتنازل عن حقوقه القانونية من أجل تخفيف الأزمة وخروج ابنتيه من السجن، مؤكدًا أن ما حدث كان نتيجة سنوات من الخلافات الأسرية التي انتهت بمأساة دفعت الأسرة كلها ثمنها.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طوارئ في مصر.. تعليق الدراسة بالجامعات ورفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة تقلبات الطقس

هددني بالقتل أو الانتحار».. القصة الكاملة لاستغاثة البلوجر فارزة عارف من ملاحقة «لاجئ»

سالي الصعيدي.. أول قاضية جنايات في مصر ومساعدة لوزير العدل