موقف بسيط يهز القلوب قصه طفل مع الدكتور اسامه الازهري اصبحت حديث الناس

 📌 البداية كانت في مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن 2024

محمد كان واقف في الصف الأول… قريب من الإمام، وخاشع جدًا.

لكن وقت إقامة الصلاة 👇

حد رجّعه شوية لورا عشان يوسعوا المكان لوزير الأوقاف وقتها.

❗️وهنا حصل موقف مختلف تمامًا…

👀 الدكتور أسامة الأزهري لاحظ إن الطفل اختفى!

فضل يدور عليه وسط الناس، ويسأل: فين الولد الصغير؟

👉 أول ما شافه… راح له بنفسه

وخد محمد ووقفه جنبه على سجادة الصلاة الخاصة بيه لحد نهاية الصلاة.

✨ موقف بسيط… لكن أثره كان كبير جدًا في قلب الطفل.

💬 بعد كده حصل إيه؟

محمد عمل الأنشودة المشهورة:

"يا دكتور أسامة يا وزيرنا العلامة"

لكن السؤال هنا 👇

هل كانت مجاملة؟ ولا طلب من حد؟

❌ الحقيقة:

لا حد طلب منه

ولا اتقالت قدام الدكتور أصلاً

والد الطفل أكد بنفسه الكلام ده

👉 مجرد رد جميل من طفل لموقف إنساني أثر فيه.

🤔 طيب خلينا نسأل بصراحة:

حتى لو – جدلًا – كان فيها مدح…

هل ده ينفي إن محمد:

✔️ حافظ القرآن كامل بإتقان؟

✔️ صوته مميز؟

✔️ كان واثق قدام اللجنة بشكل لافت؟

ولا ده شيء تاني خالص؟

📌 كمان نقطة مهمة:

الولد مش ابن مسؤول

ولا عنده نفوذ ولا علاقات.

طيب ليه كل الناس تشهد له؟

وليه العلماء واللجنة يمدحوه؟

💬 في النهاية…

القصة كلها ببساطة:

❤️ موقف إنساني

👦 طفل تأثر

🎤 فعبّر بطريقته

❓ رأيك إيه؟

هل شايف الأنشودة مجر


د رد جميل؟

ولا شايف الموضوع بشكل تاني؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طوارئ في مصر.. تعليق الدراسة بالجامعات ورفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة تقلبات الطقس

هددني بالقتل أو الانتحار».. القصة الكاملة لاستغاثة البلوجر فارزة عارف من ملاحقة «لاجئ»

سالي الصعيدي.. أول قاضية جنايات في مصر ومساعدة لوزير العدل